خلة بين التكوين والإبداع
خلة بين التكوين والإبداع
أ/ أحمد محمد صالح
4-10-2025
لقد حظيت منطقة خلة بموقع جغرافي متميز حيث حباها الله تلك الميزة الفريدة فهي تجمع بين السهل والجبل حيث شكلت جبالها المحيطة بالوادي كسوار المعصم أحد الروافد المائية للسيول المنحدرة من أعالي جبال الشعيب لتصب في وادي خلة الذي شكل تربتها الخصبة فقد سكنت القلوب واستهوتها الأنفس وأصبحت ملاذاً آمناً لكثير من الأسر التي توافدت إليها واستقرت على أرضها لما يتمتع به أهلها من كرم الأخلاق وشيم الطبع"حيث شكل موقعها الجغرافي رافداً أساسيا عبر مراحل التاريخ لجميع سكان المناطق المجاورة لها في محافظة الضالع.فأسهم أبنائها في صناعة التاريخ العلمي والفكري والنضال الثوري التحرري وتميز أبنائها في تحمل المسؤولية الوطنية والقيادية في جميع مؤسسات جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.والذي لا يتسع المجال لذكرهم.
وهاهيا اليوم تعيد رمزيتها القيادية في ترسيخ أواصر المحبة والتقارب في التكافل الإجتماعي بين سكانها من خلال مايبذله ويقدمه أبنائها المغتربين في الخليج وامريكا من أموالهم في رعاية المرضى والمحتاجين في المنطقة بشكل عام وكذا رعايتهم ودعمهم للمسابقات الثقافية والعلمية في قرى منطقة خلة عامة"
وتتجسد هذه الرعاية في ظل غياب الدولة عن واجبها ودورها أمام مواطنيها يخرج إلى حيز الوجود الموسم الكروي الأول في مديرية الحصين على ملعب إتحاد خلة وبرعاية كريمة ودعم سخي من قبل الشيخ محمد الفروي والذي تجاوز حدود المنطقة ليستظيف لاعبي الزمن الجميل لأعرق الأندية الرياضية التلال ونصر الضالع في المباراة التي جمعتهما على كأس ثورة ١٤ إكتوبر .
من هنا لا يسعنا إلا أن نتقدم للجميع بجزيل الشكر والعرفان من داعمين ومنظمين وإعلاميين ساهموا في إنجاح هذا العمل والخروج بهذه الصورة المشرفة للجميع متطلعين إلى نشاطات وفعاليات علمية ورياضية وشبابية أخرى يتشارك بها الجميع وتسهم في بناء الشخصية الوطنية السوية لشبابنا في منطقة خلة خاصة والجنوب عامة .
تعليقات
إرسال تعليق