الرئيس علي ناصر محمد خيار الإقليمين لليمن هو الأنسب للخروج من الأزمة
الرئيس علي ناصر محمد خيار الإقليمين لليمن هو الأنسب للخروج من الأزمة
أكد الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق، علي ناصر محمد، ولا زال يؤكد بشكل متكرر، أن الحل الأمثل والأكثر واقعية للأزمة اليمنية هو إقامة دولة اتحادية من إقليمين (شمالي وجنوبي) بحدود ما قبل عام 1990، مع حكومتان ورئيس واحد،كحل مؤقت لضمان الاستقرار، وحل القضية الجنوبية،وإنهاء الصراعات والحروب الدائرة،
جاء ذلك عبر مصادر خاصة أكدت أن الرئيس علي ناصر التقى قبل أيام بالقاهرة بنخبة سياسية جنوبية لأجل تدارك الأزمة اليمنية بشكل قطعي وإقامة حوار جنوبي شمالي .
وشدد ناصر على أن مشروع الإقليمين كحل مؤقت لليمنيين هو الأنسب والمخرج الوحيد من الوضع المأساوي الحالي.
ورفض الرئيس علي ناصر من تقسيم اليمن إلى 6 أقاليم،حيث اكد أن مخرجات الحوار الوطني (2013) التي أقرت 6 أقاليم كانت أحد أسباب تفجر الصراع في اليمن، لأنها بنظره تفتت الهوية السياسية للجنوب "ويرى أن نموذج الإقليمين (شمال وجنوب) يمثل حلاً وسطاً يحترم خصوصية الجنوب ومخاوف الشمال، ويمنع التشظي.
وأكد ناصر أن الحل العسكري فشل في حسم الصراع،ويطالب بوقف فوري للحرب والدخول في حوار شامل جنوبي شمالي ويعتبر أن أي مبادرة سياسية لا تحل قضية الجنوب بشكل عادل،وفقاً لتطلعات شعبه، لن يكتب لها النجاح.
كما أشار ناصر إلى أن نظاماً فيدرالياً بإقليمين، يتمتع فيه كل إقليم بسلطاته، ومقدراته هو الطريق لضمان الاستقرار للبلاد وهذه الفرصة ستمنح الجنوبيين بتقرير مصيرهم لاحقاً في ظروف مستقرة وبعيدة عن ضغط السلاح أو الضغوطات الخارجية.
أن هذه الرؤية للرئيس علي ناصر محمد ليست وليدة اللحظة، بل هي موقف استراتيجي يتبناه منذ سنوات كحل وسط بين "الوحدة الاندماجية" التي يراها الكل أنها قد انتهت فعلياً، وبين "الانفصال الفوري" الذي قد يواجه تعقيدات إقليمية ودولية.
Asas News Website
تعليقات
إرسال تعليق