الرئيس علي ناصر محمد يعزّي أسرة الفقيد أنيس حسن يحيى ويشيد بمناقبه الوطنية
الرئيس علي ناصر محمد يعزّي أسرة الفقيد أنيس حسن يحيى ويشيد بمناقبه الوطنية
قام الرئيس علي ناصر محمد بزيارة إلى أسرة الفقيد أنيس حسن يحيى، حيث أدّى واجب العزاء والمواساة، معبّرًا عن عميق حزنه وتأثره برحيل هذه الشخصية الوطنية التي كرّست حياتها في خدمة الوطن والمجتمع.
وخلال الزيارة، نقل الرئيس خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته وذويه ومحبيه، مؤكدًا أن رحيله يمثّل خسارة كبيرة للوطن، لما عُرف عنه من إخلاص في أداء واجبه الوطني وإسهاماته المتميزة في مختلف المراحل والمحطات التي شهدتها البلاد.
كما تحدث الرئيس عن مناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالعطاء، مستعرضًا أدواره الوطنية والنضالية وما قدّمه من جهود مخلصة في خدمة وطنه، مشيرًا إلى أنه تعرّف عليه خلال مراحل مختلفة من العمل الوطني، عندما كان يشغل مناصب وزير الإدارة المحلية ورئيس الوزراء ورئيس الدولة والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني. وأضاف أن الاتصالات والعلاقات بينهما لم تنقطع، سواء أثناء وجود الفقيد في اليمن أو خلال سنوات إقامته في القاهرة، التي درس فيها ثم لجأ إليها وعاش فيها حتى وفاته.
وأكد الرئيس أن الفقيد كان مثالًا للرجل الوطني الذي حمل هموم وطنه وسعى بإخلاص إلى خدمة مجتمعه، وظل حاضرًا في مختلف المواقف التي تطلبت العمل والعطاء والتضحية"
مشيداً بما امتاز به الفقيد من صفات إنسانية وأخلاقية رفيعة، إذ عُرف بالتواضع والصدق والنزاهة وحسن التعامل مع الجميع، فضلًا عن حكمته ورجاحة عقله وعلاقاته الطيبة مع مختلف الأوساط الاجتماعية والوطنية، الأمر الذي أكسبه مكانة خاصة في قلوب كل من عرفوه وعملوا معه.
وأكد الرئيس أن ذكرى الفقيد ستظل حاضرة بما تركه من إرث طيب وسيرة عطرة ومواقف وطنية مشرّفة، وأن أعماله وإسهاماته ستبقى محل تقدير واعتزاز من قبل كل من عرفوا مسيرته وعاصروا عطاءه.
وفي ختام الزيارة، ابتهل الرئيس إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد أنيس حسن يحيى بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رافق الرئيس خلال الزيارة كلٌّ من عضو مجلس الرئاسة الأسبق ورئيس لجان الدفاع الشعبي في عدن اللواء سليمان ناصر مسعود، والشيخ محمد علي أبو لحوم رئيس حزب العدالة والبناء، والدكتور عدنان الجفري عضو مجلس الشورى، والدكتور عبدالعزيز الترب، ورجل الأعمال محمد قائد الأسدي، والأستاذ شفيع العبد، إلى جانب عدد كبير من المعزّين
تعليقات
إرسال تعليق